[00:00:00] من الشبه التي تلقى اليوم توسل عمر بالعباس رضي الله تعالى عنهما. عمر قال اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا. الجواب على هذه الشبهة سهل يا اخواني اولا لو كان التوسل بالذات والجاه مشروعا
[00:00:21] لما ترك عمر التوسل بالنبي عليه الصلاة والسلام وتوسل بالعباس. هذه واحدة فاحفظوها. والثاني لو كان التوسل بالذات والجاه مشروعا ايها الاحبة في الله فان هذا الحديث لا يصلح دليلا له لم؟ لان هذا الحديث في الاستسقاء
[00:00:42] والاستسقاء طلب السقيا طلب الغيث طلب المطر الذي طلبه عمر من العباس رضي الله تعالى عنهما. طلب دعاء حي ونحن ذكرنا ايها الاحبة في الله ان طلب دعاء الاحياء مثل قصة اويس القرني مشروعة.
[00:00:59] اجيب عن ادلتهم وارجو ان تنتبهوا. اما دليلهم في التوسل بدعاء استسقاء العباس. انا ذكرت قبل قليل جملة من الادلة. لكن هنا اجيب فاقول اخرج الاسماعيلي في مستخرجه على الصحيح. له مستخرج على الصحيح صحيح البخاري.
[00:01:15] كما ذكر الحافظ رواية قال فيها كانوا اذا قحطوا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام استسقوا به فيستسقي لهم. لاحظ فيستسقي هو الذي يستسقي لهم. فما معنى قولهم استسقوا به فيستسقي لهم.
[00:01:35] طلبوا منه الدعاء فقام به. لذلك حمل البيهقي الاشعري الشافعي الاثر هذا الاثر حديث عمر حمله على التوسل بدعاء الصالحين. وهذه لا ينقلها لنا الاشاعرة اليوم. فبوب في كتابه السنن الكبرى على هذا الحديث فقال باب الاستسقاء
[00:02:03] بمن ترجى بركة دعائه ليس هذا فهم ابن تيمية ولا فهم الالباني هذا فهم البيهقي باب الاستسقاء بمن ترجى ايش؟ بركة ماذا؟ دعائه. هذا تبويب البيهقي على الحديث وفقه العلماء كما يقولون في تبويباتهم