خواطر

والدي الحبيب

والدي الحبيب عبثاً حاولتُ حبسَ الكلمات، أهربُ منها كلَّ ليلة، كلَّ ساعة، كلَّ لحظة. كلما مرَّ بي طيفُه وخيالُه، أغرقُ في بحر من الدموع التي أحاول تجفيفها قبل أن تخرج… كسرتُ أقلامي ومَزَّقتُ أوراقي؛ هرباً من تلك الكلمات، ولكني لم أستطع حبسَ أنفاسٍ أبَتْ إلا أن تبوح؛ لِتُسطرَ على جدار القلب سيلاً من العبارات والمشاعر. […]

قِلاعٌ وحصون

قِلاعٌ وحصون “قلاعُهم مُحَصَّنَة، وثغورُهم مَنِيعَة. كيف السبيل إليها؟. ثمة ثغرٌ هو بوابةُ الضعف، ومفتاحُ النصر. أجلِبوا عليه بخيلكم ورَجْلِكم. دونَكم إياه، لا يَفُوتَنَّكم. ما دام قويًّا فلن تصلوا إليهم. ثغرٌ سيوصلكم إلى كل الثغور. حصنٌ إذا سقط في أيديكم فأبشروا بسقوط مجدهم، وأفول نجمهم”. كلماتٌ تَرَدَّدتْ في أرْوِقَة عقولهم، وزوايا فِكرهم. كانت حُلمًا بعيد

مَعْذِرَةً يا مكِّي؛ فقد أسَأْتُ الظنَّ بك

مَعْذِرَةً يا مكِّي؛ فقد أسَأْتُ الظنَّ بك أسمُرُ كعادتي مع جُلسائي، في كلِّ ليلة يُؤنِسُني واحدٌ منهم. كنتُ صغيرًا لا أمَلُّ من سماعهم. أسافرُ معهم إلى عالم جميل من الخيال والذكريات. أطربُ “للزَّوْزَنيِّ” حينما يقف مع “طَرَفَة”. أرحل معه على ناقته. أجتازُ مفاوزَ روحي، أُنِيخُ راحلتي عند باب “زهير” لأرتوي من نبع حكمته. حتى إذا

Scroll to Top