[00:00:00] المسألة الثانية في مسألة فناء النار. هذه يذكرها بعض من يشوش على اهل السنة. مسألة فناء النار. وقع خلاف بين اهل السنة والجماعة وبين المخالفين لهم وبين اهل السنة والجماعة انفسهم في مسألة فناء الجنة والنار. والخلاف على ثلاثة اقوال. القول الاول
[00:00:16] ان الجنة والنار باقيتان لا تفنيان يعني بعد ان ينعم المنعمون ويعذب المعذبون يخلد من كان مشركا في النار ويخلد اهل الايمان اين في الجنة ولا فناء ولا فناء هذا القول الاول وقوة وهو قول اكثر اهل السنة والجماعة سلفا وخلفا. للصنعاني كتاب
[00:00:40] اسمه رفع الاستار لابطال ادلة القائلين بفناء النار. القول الثاني في هذه المسألة يا اخواني ان الجنة باقية والنار تفنى. هذا قول مشهور واحيانا يعني يرمى بعض اهل السنة بانهم يقولون بفناء النار. فاقول ايها الاحبة في الله اولا هذا القول يحكى
[00:01:00] عن عمر وابن مسعود وابي هريرة ولا يصح عنهم البتة. لكن ستقرأ ان هذا قول جمع من الصحابة لا لا يصح. طبعا ويحكى القول عن ابن تيمية ولا صحوا البتة. وينسب لابن القيم وساحرر بعد قليل ان شاء الله. قول بفناء النار. اي ان الله بعد ان يدخل اهل النار النار
[00:01:19] يعذبهم الى ان يشاء الله ثم ماذا؟ تفنى النار بمن فيها. قالوا من تمام عدله. ورحمته ايش؟ انه خلص الى حد معين هكذا قالوا. القول الثالث التوقف في فناء النار. وهذا القول يعني انه ما ندري هل تبقى او تفنى؟ هذا القول نسب ايضا لابن القيم
[00:01:41] وقال به بعض العلماء المعاصرين والراجح ان الجنة والنار باقيتان لا تفنيان والذين ذكروا واثبتوا فناء النار قالوا ان من تمام رحمته ان النار تفنى وتذهب بمن فيها. فاجيب عن هذا القول ان من تمام عدله بقاء النار. الم يقل الله عن الكفار
[00:01:59] لو ردوا لعادوا لما نهو عنه فكان من تمام عدله ان هؤلاء لو بقوا في الدنيا سيظلوا على ما هم عليه. فمن عدله ان يظلوا ايش؟ خالدين في نار جهنم. وكما قلت لكم هذا القول يا اخواني ينسب لابن القيم والصحيح. وارجو ان تنتبهوا ان ابن القيم فهم من كلامه في حاد الارواح
[00:02:20] وهو من اوائل كتبه. القول بفناء النار. لكنه في الوابل الصيب. جعل الدور ثلاثة جنة ونار العصاة ونار الكفار. فالتي تفنى عند ابن القيم نار العصاة بعد ان يخرج منها الموحدون. هذا قول ابن القيم. والصواب كما قلت لكم ان الجنة والنار باقيتان لا تفنيان