[00:00:00] والفرقة الثالثة المفوضة ارجو ان تنتبهوا. انا عندي خطرهم شديد. لانهم منتشرون في زماننا. هؤلاء يثبتون الاسماء والصفة يفوضون المعنى والكيفية في اي شيء يفارقوننا في المعنى. فيقولون ايها الاحبة في الله نثبت ونفوض المعنى. واقول
[00:00:17] اكثر اشاعرة زماننا على هذا المسلك مفوضة والاجابة عليهم يا يعقوب سهلة وكثيرة جدا ما الذي يحملكم على التفويض مخافة التشبيه. من قال لكم اننا حينما نثبت نشبه؟ وسنذكر اصول ننطلق منها في باب الصفات تريحنا جدا
[00:00:39] لكن من السهل جدا ان تقول للمفوض. انت اثباتك للنزول. هل تفهم منه انت تريد ان تفهم منه او لا تفهم منه الا انه كما يقولون هم هكذا انه فيه فراغ وملئ وتحرك وانتقال وهذه كلها من لوازم من؟
[00:00:58] مخلوقين ولا تليق بالله جل في علاه لذلك نفوض هؤلاء الذين ايش يفوضون المعنى فنقول لهم ومن قال لكم ان اثبات النزول يقتضي ما تقولون من قال لكم ذلك. اهل السنة ايها الاحبة في الله يثبتون المعنى.
[00:01:14] لكن السؤال كل معنى لامر يليق به. فنزولي غير نزول درجة الحرارة نزول درجة حرارتك صار في ملئ فراغ وحيز. واشغال والى ذلك. طيب وهذا نزول. فلله نزول يليق بجلاله. كما للغيث نزول ولدرجة الحرارة نزول
[00:01:38] لذلك من جميل ما سمعت من الرد على احد من كان يناقش قال اذا نزل يقتضي انه صار في حيز وفراغ وترك عرشه فالقى المتكلم قلمه فتناوله بيده قال باجماع كل المتكلمين العقلاء انني نزلت واخذت القلم وانا في مكاني
[00:02:03] وهذا ونقول لله المثل الاعلى اذا كان هذا في حق المخلوق فالله جل في علاه له نزول يليق بجلاله لا يستلزم من نزوله لوازمهم الباطل فليس كمثله شيء سبحان الله سبحانه وتعالى مرة راسلني احد الشباب
[00:02:23] واجعل هذا منهجا لك في الرد على المفوضة. كل حجج المفوضة كل حجج المفوضة يردها اثر مالك الاستواء معلوم ايش يعني معلوم يتمنون انه ما قال ذلك لكن ترد عليه من العقل
[00:02:45] قلت له الرحمة كالغضب قال لا ما دامك قلت لا قولك لا يعني اثباتك لوجود معنى للرحمة يختلف عن الغضب اي اشعري يريد ان يناقشك في موضوع التفويض قل لهم اليد كالساق مثلا اليد كالعين اليد كالوجه فاذا قال لك لا قوله لا اثبات للمعنى رغم عنك